الجمعة، 12 نوفمبر 2010

أول همسة ( عيد ميلاد سعيد ماما لولى )

يوم سعيد عليكم يارب....

هذه السطور هي من وحي دعوة أعتقد أنها لازالت قائمة من صاحبتها
أختى الرائعه الرقيقه المثقفه ياسمينه التي أفخر بكون هذه السطور وما سيأتي من سطور هي من وحي دعوتها الرائعة
دعوة إلى حفل الحب

سأكتب هنا عن كل شئ إلا عن شئ واحد الغضب وأتباعه

ولكن دعونا اليوم لأحتف معكم ها هنا بمناسبتين رائعتين

الأولى وهي لا تخفى عليكم عددنا الأول من شخابيط - عقبال العدد ألف -
والثانية ...........
دعوها للنهاية ولنتحدث عن صاحبة الحفل الثاني والتي ستجدون أنها أيضا صاحبة الحفل الأول ....
هل أبدو غامضا ؟ لا أعتقد
وكيف أكون غامضا وكلماتي تفوح منها رائحة الرقه والحب التى تفوح دائما من صاحبة حفل اليوم
فهى صديقى مخلصه
وأخت رائعة
تحمل بين ضلوعها قلب يندر وجوده في زمننا هذا
قلب لو أحب لا يكره
قلب لو تمزق لا ترى منه إلا الحب أيضا
لازلت أذكر لقائي الأول بها في الخامس عشر من عام وبضعة اشهر خلال أذمة فقدت فيها الكثير من الأصدقاء ...
ولكنها لم تركب أمواج الآخرين وقتها ووقفت تستمع إلي ... تنتظر حجتي التي أخفيها عن الجميع
نعم لم أخسر ئ وكيف أكون خاسرات وقد إكتسبت صديقة مثلها
هى رمز للطفولة في عمر الشباب
هي حياة مستقله تحمل بين جنباتها كل أصدقائها فكل من عرفها أقسم بأنه أحبها .

وكيف لا يحبها وهى تتمتع بتلك الأريحيه الغريبه والكاريزما التي لا تملك معها إلا الانجذاب إليها وعدم الملل من قضاء الساعات معها تتحدث بأي ئ فقط إلا تغادرك

لديها شئ أعرفه جديا

قلب الأم

ذلك الدفء الرباني الذي يسري منها ... تلك المحبة الصادقة .... والقسوة الحانية

فبرغم كونها لا تكبرين بالكثير إلا أن ذلك أجبرين أن أقول لها ماما

نعم اليوم هي إحتفاليتنا بمولد مجلتنا

ويوم ميلاد مشرفة الملجه .... لوليتا

أو كما أناديها دوما ماما لولي

جعله الله أسعد أيام حياتك وجعل ايامك كلها سعادة

وكل عام وأنتى صيدقتي

كل عام وأنتى بقربي

كل عام وأنتى  أمي

وعقبال مليون سنه

وأوفكو العدد الجاي وهمسة جديده من همسات الحب

همسات الياسمين

للحديث بقية

أطعمت للريح أبياتي وزخرفها
إن لم تكن كسيوف النار قافيتي
آمنت بالحرف .. إما ميتاً عدما
أو ناصباً لعدوي حبل المشنقة
آمنت بالحرف ناراً .. لا يضير إذا
كنت الرماد أنا
أو كان طاغيتي
فإذا سقطت وكفي رافع قلمي
سيكتب الناس على قبري
لم يمت

هكذا قالها المناضل الكبير محمود درويش ... الحرف أصدق من ألف مدفع ... وصوته أقوى من ملايين القنابل
من أين أبدء الحديث؟!
منذ ما يقرب العامين كان هناك حلم لازال يريد الخروج إلى الشمس ... بكره بإيدينا أحسن ... رسالة أردت وشركائي أن نصل بها
للجميع .....
رسالة أن الغد نحن من نصنعه
لسنا صنعة الأمس .. لسنا نتاج خوف اليوم ويأسه
ولكن إرادة الغير كانت أقوى مني ومن حلمنا فتوارى خلف الغيوم

ولكن الأحلام أبدا لا تموت ...
فقج إلتقت إرادتي بأن أجد مستعا لصوتي دون محاولات الاستفزاز والتعصب للراي في المنتديات مع حلم لوليتا بأن تكون هي لسان حال المأة المصريه بكل أوجه الحياة مع هواية سندريلا اللطيفه في عالم خيالي جميل
إلتقت طموحاتنا وأحلامنا مع جميع هيئة تحرير البدايه لتصنع مكان نريده أن يكون فريدا
مكانا للجميع
مكانا تكون الصوه بها حقيقية بكل اختلافاتها وشذوذها
نحن لا نسعى للشهرة أو للمال
نحن شباب من أهل مصر
لا نفخر بسبعة الآلاف عام مضت وتلتها سنون عجاف
بل نبحث بداخلنا وبداخل مصر عن مصريتها
عن وطننا المفقود
عن تقاليدنا الحقيقيه وليست المخترعه
نبحث فينا عن أنفسنا
هنا ليست شخابيط طفوليه
هنا ليست مكانا للمرح التافه
هنا نسعى لكل شئ صحيح
نقبل الانتقاد
نقبل الرأي المعارض طالما كانت الرؤى تتناقش بإحترام
إنى أطلب من الجميع أن يساندونا ويشاركونا ذلك الحلم
حلم نريده صرخة حق
نريده كلمة حره جريئه
إنى أبحث عن نفسي كما أبحث عن موطني

وختاما أدعو كل من سيقرأ تلك المقاله أن يفكر حتى لو كان يخالفني الرأي ، أن يشاركني هنا إختلاف رأيه
بعيدا عن التعصب

ستكون شخبطتنا للغد
وإلى الملتقى عل الملتقى قريب