يوم سعيد عليكم يارب....
هذه السطور هي من وحي دعوة أعتقد أنها لازالت قائمة من صاحبتها
أختى الرائعه الرقيقه المثقفه ياسمينه التي أفخر بكون هذه السطور وما سيأتي من سطور هي من وحي دعوتها الرائعة
دعوة إلى حفل الحب
سأكتب هنا عن كل شئ إلا عن شئ واحد الغضب وأتباعه
ولكن دعونا اليوم لأحتف معكم ها هنا بمناسبتين رائعتين
الأولى وهي لا تخفى عليكم عددنا الأول من شخابيط - عقبال العدد ألف -
والثانية ...........
دعوها للنهاية ولنتحدث عن صاحبة الحفل الثاني والتي ستجدون أنها أيضا صاحبة الحفل الأول ....
هل أبدو غامضا ؟ لا أعتقد
وكيف أكون غامضا وكلماتي تفوح منها رائحة الرقه والحب التى تفوح دائما من صاحبة حفل اليوم
فهى صديقى مخلصه
وأخت رائعة
تحمل بين ضلوعها قلب يندر وجوده في زمننا هذا
قلب لو أحب لا يكره
قلب لو تمزق لا ترى منه إلا الحب أيضا
لازلت أذكر لقائي الأول بها في الخامس عشر من عام وبضعة اشهر خلال أذمة فقدت فيها الكثير من الأصدقاء ...
ولكنها لم تركب أمواج الآخرين وقتها ووقفت تستمع إلي ... تنتظر حجتي التي أخفيها عن الجميع
نعم لم أخسر ئ وكيف أكون خاسرات وقد إكتسبت صديقة مثلها
هى رمز للطفولة في عمر الشباب
هي حياة مستقله تحمل بين جنباتها كل أصدقائها فكل من عرفها أقسم بأنه أحبها .
وكيف لا يحبها وهى تتمتع بتلك الأريحيه الغريبه والكاريزما التي لا تملك معها إلا الانجذاب إليها وعدم الملل من قضاء الساعات معها تتحدث بأي ئ فقط إلا تغادرك
لديها شئ أعرفه جديا
قلب الأم
ذلك الدفء الرباني الذي يسري منها ... تلك المحبة الصادقة .... والقسوة الحانية
فبرغم كونها لا تكبرين بالكثير إلا أن ذلك أجبرين أن أقول لها ماما
نعم اليوم هي إحتفاليتنا بمولد مجلتنا
ويوم ميلاد مشرفة الملجه .... لوليتا
أو كما أناديها دوما ماما لولي
جعله الله أسعد أيام حياتك وجعل ايامك كلها سعادة
وكل عام وأنتى صيدقتي
كل عام وأنتى بقربي
كل عام وأنتى أمي
وعقبال مليون سنه
وأوفكو العدد الجاي وهمسة جديده من همسات الحب
همسات الياسمين